أبي .. كلمة فقدت كل معانيها بالنسبة إلي ، فقد أصبحت عبارة عن حطام إنسانة أبت إلا أن تتحدي قوانين تلك الحياة القاسية التي نسجها لها أب لا يرحم .. فعاشت كظل تابع لا شخصية لها ولا رأي سوي أن تسير كما يريد لها الغير أن تسير .. ولكن هذه الأنسانة .. رفضت أن تعيش في كنف هذه الحياة الظالمة .. وقوانيها الجــائرة .. فرفـــعت صوتها لتقول ( لا ) في موضوع يتعلق بحياتها .. بكيانها .. في إختيار شريك حياتها .. فقد فرض علي أبي .. الزواج من شيخ طاعن في السن .. أعمي أبي بماله وجاهه .. عن سنه .. عن زوجاته .. عن أولاده .. لقد أراد أبي .. أن يذبحني علي ضريح طمعه .. وجشعه .. من أجل أن يبيعني .. لشيخ عجوز يسير إلي حافة القبر .. بخطي سريعة .
ولكن رفضت هذه الصفقة الدنيئة وقلت ( لا ) وألف ( لا ) لتجارة الرقيق في عهد العصر الحديث .. وأستغرب أبي أشد الأستغراب .. أن تتمرد الشاة علي سكين الجزار .. فضربني حتي أدمي جسمي ..






















