Yahoo!

رسالــة إلي جلادي

كتبها الفارس الملثم ، في 30 أبريل 2007 الساعة: 16:10 م

     أبي .. كلمة فقدت كل معانيها بالنسبة إلي ، فقد أصبحت عبارة عن حطام إنسانة أبت إلا أن تتحدي قوانين تلك الحياة القاسية التي نسجها لها أب لا يرحم .. فعاشت كظل تابع لا شخصية لها ولا رأي سوي أن تسير كما يريد لها الغير أن تسير .. ولكن هذه الأنسانة .. رفضت أن تعيش في كنف هذه الحياة الظالمة .. وقوانيها الجــائرة .. فرفـــعت صوتها لتقول ( لا ) في موضوع يتعلق بحياتها .. بكيانها .. في إختيار شريك حياتها .. فقد فرض علي أبي .. الزواج من شيخ طاعن في السن .. أعمي أبي بماله وجاهه .. عن سنه .. عن زوجاته .. عن أولاده .. لقد أراد أبي .. أن يذبحني علي ضريح طمعه .. وجشعه .. من أجل أن يبيعني .. لشيخ عجوز يسير إلي حافة القبر .. بخطي سريعة .

   ولكن رفضت هذه الصفقة الدنيئة وقلت ( لا ) وألف ( لا ) لتجارة الرقيق في عهد العصر الحديث .. وأستغرب أبي أشد الأستغراب .. أن تتمرد الشاة علي سكين الجزار .. فضربني حتي أدمي جسمي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محــاولة غـش

كتبها الفارس الملثم ، في 24 مايو 2010 الساعة: 08:02 ص

 

   كان سامي يشعر بالارتباك والرهبة وهو جالس في قاعة الامتحان في مادة الكيمياء ، وما خوفه إلا نتيجة لعمله الذي يحاول أن يقوم به بعيداً عن أعين المراقبين إنه يحاول أن يغش من تلك القصاصة والموجودة في يده والتي تحوي علي معادلة طويلة لم يستطيع عقله أن يستوعبها في ليلة الامتحان ، ووجد الحل أن يكتبها في هذه القصاصة ورغم ذلك لم يجد الفرصة المواتية لينقل ما بالقصاصة ( الحجيب ) إلي ورقة الإجابة .
 فأخذ يتململ وتتنقل نظراته إلي ذلك المراقب السمين المتكئ علي الباب وعيناه مفتوحتان كعيني الصقر ، وهما يتجولان عبر أرجاء الغرفة وفمه لا يكف بين آونة وأخــري علي التنبيه ( بطل غش .. ) ، ( شوف قدامك .. ) ( شن الأسئلة واضحة .. بلا حركات زائدة ) . .
  وهكذا يستمر سيل من التنبيهات دون توقف .. ويسرق سامي نظره إلي المراقب الأخر الذي يجلس في نهاية القاعة .. وهو مراقب نحيف كهيكل عظمي يلبس بدله رمادية وبنطلونا أسود وقد غطي عيناه بنظرات سوداء تمنعك من معرفة اتجاه نظراته وهو لا يتكلم ولا يتحرك ولكن إن أحس بأي حركة أو محاولة مريبة فهو يقوم من فوره ويحبط تلك المحاولة بسرعة الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة لــم ولن تصل

كتبها الفارس الملثم ، في 24 مايو 2010 الساعة: 08:00 ص

 

دخل بخطوات نشطة وأبتسامة تفاؤل تشع بوجهه إلي مبني البريد القديم بالقرية ، وأتجه بحركة ألية إلي صندوق بريده وفتحه ووجده فارغاً كعادته ولم ييأس وأدخل يده يفتش بأصابعه بجميع نواحي الصندوق لعل هناك رسالة قد حشرت في إحدي الزوايا ، ولكن أصابعه رجعت خـاوية كــعادتها .
 وأقفل الصندوق وخرج يجر قدميه جراً وتثاقلت في حركتها ، وقد أصيب بأحباط ظهر واضحاً في محياه وتبدلت أبتسامته إلي عبوس وتجهم ، وتعثرت أقدامه وهو يخرج من مبني البريد .
 و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حجـــارة الــدم

كتبها الفارس الملثم ، في 24 مايو 2010 الساعة: 07:56 ص

 

جلس يتأمل من بعيد الأفق وقلبه يعتصره الحزن والألم ، فها أبناء الوطن الواحد يتقاتلون ، وبسلاحهم يتصارعون علي من يملك ويحكم علي أشبار من وطنهم الغالي الكبير . أنه صراع الأشقاء ، فالكل يتفنن كم يقتل من أهله وكم يدمر ويحرق من ممتلكاته وأرضه .
 وكل هذا والعدو المشترك يتفرج علي هذه المسرحية المؤلمة وهو يضحك ومن أبطالها الخاسرين في البداية والنهاية يسخر ، وعلي ضحاياها يدوس ، ومن جراحها ودمائها ينتشي ، وكلما قاربت المسرحية علي النهاية ، أضاف فصول لتستمر المأساة ، وإن خابت النيران أذكاها بوقود الصراع .
 إنها مأساة بكل ما تعنيه من رعب ودمار وقتل وتشريد ، فالمحارب الفلسطيني في هذه الحرب القصيرة قتل من أخوته الفلسطنيين أكثر بكثير مما قتله من الأسرائليين طوال سنيين الأحتلال التي تقترب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخة الوليد

كتبها الفارس الملثم ، في 24 مايو 2010 الساعة: 07:53 ص

 

وصل إلي أول كشك وطلب جميع أعداد الصحيفة الثقافية الأسبوعية ، ووضع الكمية في سيارته وأسرع إلي محل أخر للصحف وطلب نفس الطلب وتحصل علي عدد من الصحيفة ووضعها بسرعة في سيارته ، وأنتقل إلي غيره وتحصل علي كمية أخري ووضعها في السيارة ، وهو يلهث من الإثارة والإحساس بأنه يقوم بعمل تاريخي في حياته . إنه يسعي بأن يتحصل علي أكبر كمية ممكنة من هذا العدد فهو بالنسبة إليه الباب الواسع نحو الشهرة والانتشار ، ففي هذا العدد سينشر له أول مقال بعنوان ( صرخة الوليد ) وسيكتب أسمه بالخط العريض تحت مقاله ، فهذا الإنتاج البذرة الأولي وقد سهر أكثر من أسبوع وهو يجمع الكلمات وينمق العبارات ويمزق الصفحات ويتعثر في البداية ليحاول من جديد .
   كان عمل مضني لميلاد المقال بل الوليد ليطلق صرخاته الأولي علي بساط الإبداع بهذه الصحيفة الثقافية التي تهتم بالأقلام الشابة ، ولقد أرسل المقال منذ أكثر من شهر وأتصل بهم أكثر من حروف المقال ليستفسر عن المقال وما هو مصيره وهل أصبح من ضمن مواد الصحيفة ، وقد وعدوه في نهاية الأمر بأن هذا العدد سيتميز بوجود مقاله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فــنجان القــهوة

كتبها الفارس الملثم ، في 24 مايو 2010 الساعة: 07:50 ص

 

 جلست وهي تتأمل فنجان القهوة .. فنجان عاش معها بقهوته المتحجرة .. منذ سنين ..  ولا زالت كلمات جدتها التي بلغتها بها ترن في إذنها .. وهي تقرأ لها ما بفنجانها ..  : { حظك يكسر الرشاد .. نصيبك قدام الباب .. قريب يخبط .. ويطير بيك .. لحوش السعد … } ..
  كلمات بسيطة .. نطقت بها جدتها الحنون .. منذ سنوات مضت .. جعلتها .. تعيش حلم جميل .. وتسرق السمع والنظر .. لكل طارق علي الباب .. عاشت تبني بيت الأحلام .. وتفرشه بالأماني .. وهي تحلم بشقاوة أطفالها .. وطلبات زوجها .. وتغرس في ربوعه أزهار .. المحبة .. ورياحين .. الوفاء .. وتغاريد الهـناء .
 حتي أنها .. أختارت لأبناءها .. أجمل الأسماء .. وخيطت في المفارش .. أحرف لأسرتها الصغيرة .. وكيف جعلت حرفها وحرف زوجها المرتقب .. في المركز .. وحولها تدور أحرف الصبيان والبنات .
 ولم تنسي أن ترسم .. علي الورق .. شكل بيتها .. وتفاصيله من حجرات وممرات .. فقسمت المكان .. علي أسرتها الصغيرة .. هنا مكان البنات .. وهنا مكان الصبيان .. أما هي وزوجها .. فجناحهم مفصول .. ولونت الجدران .. ونوع الأثاث والوانه .. مع التركيز علي التناسق .. بين الجدران وأثاثه .. وحول البيت .. حديقة غناء .. بها العاب للأطفال .. وحوض سباحة .. ومناطق خضراء .. وزهور من جميع الأنواع .. فهي ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الضيف الدخـيل

كتبها الفارس الملثم ، في 24 مايو 2010 الساعة: 07:47 ص

 

في جو عائلي رائع .. نلتقي مساء كل يوم بصالة المعيشة .. حول الجدة بابتسامتها الجذابة .. نتناقش .. ونحاور ونطرح كل ما مر علينا من مواقف في هذا اليوم .. ونتلقى النصيحة والموعظة والإجابة الشافية .. في أطار عائلي دفيء .. يجمع الأبناء والأب والأم وهم يلتفون حول الجدة كالسوار الذي يحيط بالمعصم .. وتنساب كلمات الجدة كالحرير .. الذي ينسج أروع القصص .. وأجمل الأساطير .. والتي تحمل عبق الماضي وبساطته .. وتجود بمكارم الأخلاق .. وروعة التمسك بها .. وتزهر بحسن الأسلوب وتسلسل الأحداث .. بشكل مشوق ومميز .. يجعل الجميع شاخصين الأبصار عليها .. وهي تتفاعل وترسم بوجهها ويديها شخوص القصة .. كأنهم يعيشون معنا .
 وفي أمسيات يكون الكتاب ( تفسير أو قصص دينية أو معلومات وغرائب .. ) بين يدي أبي وهو يتلو ما به من مواعظ ودروس وعجائب .. محور الاهتمام ومحط الأنظار .. حتى الجدة تطلب من أبنها أن يجلس بجانبها .. لتسمع كل كلمة بل كل حرف .. وهو ينساب ناقلاً .. ما تحويه السطور من جديد مبهر وغريب مدهش .
 والأم .. من حولنا كالنحلة .. تدور وتلف بعطفها وحنانها الجميع .. فتسرع لتقديم المساعدة وتوفير ما يطلبه الحضور .. من مأكل ومشرب وغطاء .. بدون تأفف أو ضجر .. بل في سعادة تغمرها .. وهي تجد عشها في أمان وأهله في هناء وسعادة .. وهي تواصل المتابعة مع تحركاتها .. لجميع مجريات الأحداث والأخبار .. إن كان المصدر الجدة أو الأب .
 إنها حقاً توليفة رائعة من المشاعر والأحاسيس .. ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهــداء .. لمــعلمــتي

كتبها الفارس الملثم ، في 30 أبريل 2007 الساعة: 16:08 م

يــامن علمتينــي معــني كلمة الحب …

 

وأن انــقـــشها فــي قــلبي … وأن أنـــشرها بين الجـــميع …

 

وأن أكـــتبها في كل مكان .. حتي علي أســـوار المقــابر …

 

يامن عـــلمتيني أن أطــمس كلمة مـــستحيل من قــاموس حياتــي …

 

وأن أشـــق طريقي وأتـــعلم كل شـــيْ …

 

يامــن من خـــلال عـــيناها عــرفت الحــــياة …

 

ومن دفء صـــوتها عـــرفت تـــغاريـــد الجـــمال …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نــداء .. لأخي المــسلم

كتبها الفارس الملثم ، في 30 أبريل 2007 الساعة: 16:05 م

   أخــي المــسلم

 

    أخاطبك بأسم الإسلام .. أن تثق الله عز وجل في أخوانك المسلمين ، وفي نفسك .. التي توردها .. في نار جهنم .. إن ما تبيعه من سجائر وتوابعه الكاملة والشيشة ومكملاتها المتنوعة .. والتي تكسب بها من أموال .. تطعم بها أبناءك ، وتشتري بها أحتياجاتك .. كلها حرام .. إن كان مصدرها هذه الأفة اللعينة .

   فالدخان .. حـــــرام .. حـرام .. ولا تحتاج أن تبرر .. أو تجد لنفسك ولغيرك .. منفذ بأن هذه الأمور .. حرام .. وأن تحريمها لم يأتي من فراغ .. فهي تضر بصحة المــسلم وأمواله .. فهي مهلكة للجسم .. ومبذرة للأموال في دخان وسموم .. وتدمر الأطفال اللذين يدخنون .. واللذين يستنشقون هذه السموم من أولياء أمورهم .. وقائمة الأمراض الفتاكة التي نفتك بأخيك المسلم .. من الدخان وتوابعه تعرفها خــير المعرفة .. مع رائحة كريهة للأنسان المدخن في ملابسه وجسمه ومسكنه .. رائحة تنفر منها الملائكة .. والبشر ..

   أخي في الإسلام .. كيف ترضي لنفسك أن تبيع لأخيك المسلم السم .. هل ترضي .. أن يبيع أحد لأبنك أو أخيك الدخان .. أو أي فرد من أسرتك وأهلك وأحبابك .. فلماذا ترضي .. لنفسك ما لا ترضاه لغيرك ..

  أخاطب فيك .. روح الإسلام .. وشريعته السمحاء .. التي تنادي بالتألف والمحبة .. وعدم الإيذاء .. ألم تفكر يوماً ما .. كيف رضيت أن تبيع ما حرمه الله عز وجل .. ورسوله صلي الله عليه وسلم .. وديننا الإسلامي العظيم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعشوقة .. القاتلة

كتبها الفارس الملثم ، في 30 أبريل 2007 الساعة: 15:57 م

نهض بتكاسل علي صوت المنبه ، ونظر بعينيين شبه مفتوحة إلي المنبه وأقفله ، وحاول أن ينام من جديد ، ولكن تذكر أن وراءه عمل كثير ، فقام بتثاقل وجلس علي حافة السرير ، وعيناه بشكل تلقائي تبحث عنها فوق الدرج المجاور للسرير فلم يجدها ، فنظر إلي أسفل السرير وخلف الدرج وأصبحت حركاته أكثر عصبية ، وزادت حركاته هيجاناً فأخذ يقلب أثاث حجرة النوم ، وفتش ملابسه التي كان يرتديها بالأمس ، ولكن لا أثر لها . وصرخ علي زوجته أن تبحث معه عنها ، فأخذت تب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb